السيد جعفر مرتضى العاملي
102
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وهو في حالة غضب ، بعد أن عصوا أمره مرتين ، ولم يطيعوه إلا في الثالثة . وهذا الغضب والحنق منه قد أيدته وأكدته النصوص الكثيرة ، فلا مجال للتشكيك فيه . ويقولون : إن حمزة خرج يجر قطيفة حمراء ، وعيناه تذرفان يبكي ، فقال له « صلى الله عليه وآله » : ما أنا أخرجتك وأنا أسكنته ، ولكن الله أسكنه ( 1 ) .
--> ( 1 ) راجع النصوص المتقدمة في المصادر التالية : مسند أحمد ج 4 ص 369 وج 2 ص 26 وج 1 ص 175 و 331 ومجمع الزوائد ج 9 ص 114 و 115 و 120 والخصائص للنسائي ص 72 - 75 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 125 و 117 و 134 وتلخيصه للذهبي ( بهامشه ) ، والقول المسدد ص 19 - 26 وأحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 204 ومعرفة علوم الحديث ص 99 ونزل الأبرار ص 69 وفتح الباري ج 7 ص 12 - 14 وإرشاد الساري ج 6 ص 84 و 85 ووفاء الوفاء للسمهودي ج 2 ص 474 - 480 وبحار الأنوار ج 39 ص 19 - 34 عن كثير من المصادر ، والبداية والنهاية ج 7 ص 342 واللآلي المصنوعة ج 1 ص 346 و 354 والصواعق المحرقة ص 121 و 122 و 125 والمناقب للخوارزمي ص 214 و 235 و 238 وفرائد السمطين ج 1 ص 205 - 208 ومناقب الإمام علي لابن المغازلي 252 و 261 وسنن الترمذي ج 5 ص 639 - 641 وكنز العمال ج 15 ص 96 و 101 و 120 و 155 وأنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 106 والإصابة ج 2 ص 509 وفضائل الخمسة ج 1 ص 231 وج 2 ص 149 - 157 وحلية الأولياء ج 4 ص 153 والطرائف لابن طاووس 60 - 63 وترجمة الإمام علي « عليه السلام » من تاريخ ابن عساكر ( بتحقيق المحمودي ) ج 1 ص 252 - 281 و 327 و 219 وكفاية الطالب ص 201 - 204 وتذكرة الخواص ص 41 وتاريخ بغداد ج 7 ص 205 والدر المنثور ج 3 ص 314 وعلل الشرايع ص 201 و 202 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 330 - 335 وينابيع المودة ص 283 ومنتخب كنز العمال ( بهامش مسند أحمد ) ج 5 ص 29 وذخائر العقبى ص 76 و 77 و 87 ولسان الميزان ج 4 ص 165 وراجع : سنن البيهقي ج 7 ص 65 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 9 ص 195 والغدير ج 3 ص 201 - 215 وج 10 ص 68 عن غير واحد ممن تقدم ، وإحقاق الحق ( الملحقات ) ج 5 من ص 540 حتى ص 586 عن كثير ممن تقدم وعن الحاوي للفتاوى ج 2 ص 15 وغيره من المصادر . وقد نقلنا بالواسطة عن : غاية المرام ص 640 وأرجح المطالب ( ط لاهور ) ص 421 والكشاف ج 1 ص 366 وأحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 248 وأخبار القضاة ج 3 ص 149 والخصائص الكبرى ج 2 ص 243 ورواه أيضاً : الطبراني في الكبير والأوسط ، وأبا يعلى ، وسعيد بن منصور ، والضياء في المختارة ، والكلاباذي ، والبزار ، والعقيلي ، وابن السمان ، وكثير غيرهم .